الأربعاء، 14 نوفمبر، 2012

في السياسة

في السياسةِ
كان لي بلأمسِ عقلٌ
يسكنُ الرأس َالكسولَ
عندما فكرتُ يوما ًفي السياسةِ
ضجَ عقلي
فـر ذاكَ العقلُ مني
ليت لي عقلٌ بعقلي
كي أقول ..

مستباح ٌكلَ فكري
ليس لي رأيٌ أكيد
كلُ آرآء ِالسياسةِ
قد أراها من بعيدٍ
من بعيدٍ
في السياسة سالَ دمي
وانبرى مني الوريد
واستقال الحسُ عني
صرت أحبو في حياة ٍ
لا أرى فيها جديد
كلما حققتُ شيئاً
كنت أحلم ُ(بالأكيد)
....................
أيها الوالي المبجلُ والمتوجُ
والقدير..
أيها الرب ُالجليلُ
قد تراني دميةً
صخريةً
أو تراني خادماً مستعبداً
فاصنع الأفكارَ عني كيف شئتَ
فليس لي رأيٌ سديد..
واجمع الأخبارَ عني
إنني كهلٌ قديد..
ليس يجديك التطاول ُ
أيها الوالي الجليل ..
إنني صفر عليل ..
كل ما تحصيه عني
أنني فرد ٌذليل..
.....................
كان لي بالأمس شأن ٌ
بين جلاسِ الطريقِ
علموني كيفً أجلسُ في الطريق..
كيف ألتحف التراب
كيف أتقن كلَ ألوان َالعذابِ
كنت أؤمن أن تحتَ الفقر ِ
فقرٌ قابعٌ
كنت أدركُ أن ربعَ رغيفِ خبزٍ
قد يكون وليمةً
كنت آمل في ثيابٍ
غيرِ ذاك َالمستعارِ
خيروني بين موتٍ
فوق َأكوام ِالقمامةِ
أوحياةٍ
في انتظارِ الموتِ
أو دون ِانتظار..
................
كنت أجمعُ كلَ أحلامي على كفي
لتأخذَها الرياحُ
والبيات ُعلى رصيفِ الأمسِ
يُنسى
عندما يأتي الصباحُ
وانتشاءُ الفقرِ قهراً
باتَ يكفيه ِالنواحُ
عاشقاً لكِِ يا بلادي

فالهوى شيئٌ مباحٌ


_رضا أبورية_

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق